قصة سيدنا ابراهيم
قصة سيدنا إبراهيم تبدأ بولادته في قوم يعبدون الأصنام والشمس، فيدعوهم إلى توحيد الله ولكنهم يرفضون، فيحطم الأصنام ويتحدى الملك المتجبّر {النمرود}، فيحرق في النار بأمر النمرود فينجو بمعجزة من الله. بعد ذلك، يسافر إبراهيم إلى أرض كنعان، ويتزوج هاجر أم إسماعيل عليه السلام، وتُرزق زوجته الأخرى سارة بإسحاق ويعقوب عليهما السلام، كما يأمر الله إبراهيم بذبح ابنه إسماعيل فيتحول إلى كبش فداء. يختتم الله قصة إبراهيم بأمره ببناء الكعبة مع ابنه إسماعيل، ليصبح البيت الحرام مركزاً للعبادة والتوحيد من نسل إبراهم.
ميلاد إبراهيم ودعوته
- وُلد سيدنا إبراهيم عليه السلام في قوم يعبدون غير الله من أصنام وكواكب.
- كان إبراهيم ذكيًا منذ صغره، فبدأ يتساءل عن الله وشعر بالضيق من عبادة قومه للأصنام.
- دعا إبراهيم أباه وقومه إلى عبادة الله وحده، لكنهم رفضوا دعوته وتمسكوا بعبادة الأصنام.
معركة الأصنام والحجّة
- عندما لم يستجب قومه، حطم إبراهيم الأصنام في يوم عيدهم ليقيم عليهم الحجة أن الأصنام لا تنفع ولا تضر.
- تحدى إبراهيم الملك النمرود وأفحمه بإقامة الحجة عليه بأن الله قادر على كل شيء.
- أمر النمرود بإحراق إبراهيم في النار، ولكنه نجا بمعجزة من الله حيث أمر الله النار بأن تكون بردًا وسلامًا عليه.
الرحلات والهجرة
- بعد نجاته، هاجر إبراهيم من العراق إلى أرض كنعان.
- تزوج من هاجر ورُزق بابنه إسماعيل عليه السلام، ثم هاجر بها إلى مكة.
- كما سكن إبراهيم في فلسطين، حيث رُزق بابنه إسحاق عليه السلام من زوجته سارة.
قصة الذبح و{بناء الكعبة}
- أمر الله إبراهيم بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام في رؤيا صدقها إبراهيم.
- عندما كان إبراهيم على وشك تنفيذ الأمر، فداه الله بكبش عظيم، ومن هذه القصة جاءت سنة الأضحية.
- أخيرًا، أمره الله ببناء الكعبة المشرفة مع ابنه إسماعيل، وجعل منها رمزًا للتوحيد
تعليقات